
واد الناقة الآن – طالب حزب تكتل القوى الديمقراطية السلطات المالية بكشف ملابسات احتجاز مواطنين موريتانيين داخل الأراضي المالية، والإفراج عنهم، بعد تداول صور تظهرهم مقيدين أثناء عودتهم من ساحل العاج إلى موريتانيا، بحسب ما أفاد به ذووهم.
وقال الحزب، في بيان صادر الثلاثاء: إنه يتابع بقلق الأوضاع الأمنية في مالي، مؤكداً أن أمن مالي ودول الجوار ينعكس بشكل مباشر وغير مباشر على موريتانيا، بحكم الروابط التاريخية والجغرافية بين البلدين.
وأعرب الحزب عن استغرابه من تكرار حوادث استهداف مواطنين موريتانيين داخل الأراضي المالية، واصفاً الصور المتداولة للمحتجزين بأنها “مهينة للكرامة”، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الواقعة الأخيرة من نوعها.
ودعا التكتل السلطات الموريتانية إلى التحرك العاجل بالتنسيق مع نظيرتها المالية لكشف حقيقة ما جرى، والعمل على إطلاق سراح المحتجزين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكد الحزب تمسكه بدعم المواطنين الموريتانيين في الداخل والخارج، وحرصه على صون العلاقات الأخوية بين الشعبين الموريتاني والمالي، داعياً المواطنين إلى تجنب مناطق التوتر وسلوك مسارات أكثر أماناً عند السفر والعودة عبر الأراضي المالية.