
واد الناقة الآن – قال النائب البرلماني ورئيس حركة “إيرا”: بيرام الداه اعبيد: إنه تلقى عرضا ماليا وصفه بالضخم مقابل تبني موقف معين تجاه النظام خلال مرحلة وصفها بالحساسة، مؤكدا أنه رفض العرض بحضور عدد من كبار المسؤولين.
وأوضح ولد اعبيد في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء أن رفضه للعرض جاء نتيجة تمسكه بمواقفه السياسية ورفضه استخدام المال للتأثير على قناعاته.
وربط النائب هذه الواقعة بما وصفها بحملة تستهدف مدونين موريتانيين مقيمين في الخارج من خلال اتهامهم بتلقي أموال من داخل البلاد، معتبرا أن هذه الاتهامات تذكره بحملات سابقة قال إنها استهدفته على خلفية مواقفه السياسية.
وأضاف أن منتقدي السلطة، سواء داخل موريتانيا أو خارجها، قد يواجهون، بحسب طرحه، محاولات للاستمالة أو الضغط، مشيرا إلى أن فشل هذه الأساليب قد يتبعه اللجوء إلى التشويه وطرح اتهامات تستهدفهم.
واتهم ولد اعبيد السلطة بمحاولة تحويل اهتمام الرأي العام عن عدد من الملفات التي وصفها بالحساسة، من بينها قضايا تتعلق بالفساد والمال العام، فضلا عن الحرائق التي شهدتها محطات كهرباء تابعة للشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك”.
ودعا النائب إلى فتح تحقيقات جادة في هذه الملفات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي تجاوزات، بدلا من التركيز على ملاحقة الأصوات المنتقدة.
وجدد ولد اعبيد في ختام تدوينته تمسكه بمواقفه السياسية، مؤكدا أن الضغوط ومحاولات التأثير لن تدفعه إلى التخلي عن مواقفه أو التوقف عن الدفاع عما يعتبره حقا.