
واد الناقة الآن – قال رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع»، محمد جميل ولد منصور، إن أحزاب الأغلبية لم تتشاور بشأن اختيار ممثليها في لجنة الحوار الوطني الشامل، مؤكدا أنه فوجئ بنشر أسماء الأعضاء في مجموعة الأغلبية على تطبيق واتساب، دون التوصل إلى اتفاق مسبق بشأنها.
وأوضح ولد منصور خلال مشاركته في برنامج «حوار صحراء 24»، أن أحزاب الأغلبية عقدت اجتماعين لمناقشة اختيار ممثليها في اللجنة، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق حول الأسماء، وهو ما دفع رئيس منسقية أحزاب الأغلبية، ورئيس حزب الإنصاف، محمد بلال مسعود، إلى اقتراح مواصلة النقاش في اجتماعات لاحقة.
وأضاف أن الأغلبية لم تعقد أي اجتماع آخر بعد ذلك، مشيرا إلى أنه حاول، مع اقتراب الموعد المحدد لتسليم لوائح الممثلين في 15 أكتوبر، التواصل مع ولد بلال لمناقشة مستجدات الملف، لكنه لم يتلق ردا منه.
وقال ولد منصور إنه اتصل برئيس حزب الإنصاف خلال الأيام التي سبقت إعلان اللائحة، دون أن يرد على اتصاله، فلجأ إلى نائبه محمد يحي ولد حرمه، وطلب منه تحديد موعد للقاء ولد بلال ومناقشة أسماء الممثلين.
وأضاف أن ولد حرمه أبلغه، بعد التواصل مع رئيس الحزب، بأن جدول الأخير «مشحون»، وأن بإمكانه ترك رسالة له عبر واتساب.
ووصف ولد منصور الرد بأنه كان دبلوماسيا، لافتا إلى أن حزبه عقد، على إثر ذلك، اجتماعين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين، لبحث الموقف الذي سيتخذه في حال الإعلان عن أسماء ممثلي الأغلبية في لجنة الحوار دون اتفاق مسبق.
وأكد رئيس حزب «جمع» أنه فوجئ، صباح الجمعة، برسالة من رئيس حزب الإنصاف تتضمن أسماء ممثلي الأغلبية في اللجنة، وهو ما دفع حزبه إلى رفض اللائحة، وتعليق عضويته في ائتلاف الأغلبية، ومغادرة المجموعة المخصصة له على واتساب.
وشدد ولد منصور على أن اختيار الأعضاء لم يستند إلى التشاور بين مكونات الأغلبية، ولا إلى معايير سبق أن نوقشت خلال الاجتماعين اللذين خُصصا لبحث الموضوع.