
واد الناقة الآن – دانت اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، خلال دورتها العادية السابعة والثمانين المنعقدة في بانجول، ما وصفته بـ”الانتهاكات الخطيرة” لحقوق الإنسان في موريتانيا خلال الفترة 2025 ـ 2026، وذلك ضمن قرار صادر عن منتدى المنظمات غير الحكومية المشاركة في الدورة.
وأشار القرار إلى ما اعتبره استمرارًا لممارسات شبيهة بالعبودية والتمييز القائم على الطبقات الاجتماعية، إلى جانب “انتهاكات منهجية” ضد مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، شملت ـ وفق نص القرار ـ التعذيب والاحتجاز التعسفي والطرد الجماعي.
كما تحدث القرار عن اعتقالات وملاحقات طالت ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم أعضاء في حركة “إيرا”، إضافة إلى ما وصفه بـ”القمع العنيف” لمظاهرات طلابية وسياسية خلال الأشهر الماضية.
ودعا المنتدى اللجنة الإفريقية إلى مطالبة السلطات الموريتانية بالإفراج عن المحتجزين على خلفية نشاطهم الحقوقي، وفتح تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات المبلغ عنها، واعتماد إصلاحات قانونية ومؤسساتية تتماشى مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.