
غادر الرئيس محمد ولد الغزواني اليوم الثلاثاء نواكشوط متوجها إلى باريس في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه سيتم نقاش ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية خلال الزيارة التي تدوم 3 أيام.
ويتضمن برنامج الزيارة مباحثات مع الرئيس الفرنسي وحفل عشاء في الأليزيه.
وتعتبرموريتانيا “إحدى آخر نقاط الارتكاز لباريس في منطقة الساحل”، بعد القطيعة بين فرنسا وكل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وكانت آخر زيارة لولد الغزواني إلى فرنسا في مطلع أكتوبر 2024، حيث شارك في أعمال القمة الـ19 للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، كما التقى آنذاك بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مايو 2024 بجنيف، على هامش قمة لمنظمة الصحة العالمية.
ومنذ وصوله الرئاسة في مايو 2017، زار ماكرون موريتانيا مرتين، أولاهما في يوليو 2018، حيث شارك في اجتماع لمجموعة الساحل، على هامش قمة للاتحاد الإفريقي، والثانية في يونيو 2020، حيث شارك في قمة لمجموعة دول الساحل الخمس.