أكد الجيش الوطني الموريتاني أن ما تم تداوله بشأن تحركات عسكرية داخل بعض القرى الحدودية يتعلق بدوريات ميدانية اعتيادية.
وأوضح الجيش، في بيان توضيحي، أن هذه الدوريات شملت مناطق لبنية وقطع الدافوع وأهل إبراهيم وفوصات، مشيرًا إلى أن جميعها تقع داخل التراب المالي وعلى مسافات محددة من الحدود، وفق ما هو مثبت في الخرائط المعتمدة.
وشدد البيان على أن هذه الأنشطة ليست جديدة، بل سبق تنفيذها خلال فترات سابقة، ولا تعكس أي وضع استثنائي، مؤكدًا في الوقت ذاته استقرار الوضع على الحدود.
وطالب الجيش بتحري الدقة في نقل الأخبار وتجنب تداول المعلومات غير المؤكدة، مجدداً التزامه بحماية الحدود وضمان أمن البلاد، مع مواصلة إطلاع الرأي العام على المستجدات بكل صدق وشفافية.
