
واد الناقة الآن – أكد المسؤول الإعلامي بوزارة التجارة، عبد الله ولد حرمة الله، أنه قام بحذف تدوينة وزيرة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة زينب بنت أحمدناه، من الصفحة الرسمية للوزارة بعد نحو عشر دقائق من نشرها، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة منها.
وأوضح ولد حرمة الله أنه لا يزال مقتنعًا بأن نشر التدوينة على صفحة رسمية يُعد أمرًا عاديًا ومتبعًا في العديد من دول العالم، مشيرًا إلى أن الصفحات الحكومية ووسائل الإعلام في أوروبا وشمال إفريقيا وغربها، إضافة إلى الشرق الأوسط والولايات المتحدة وآسيا، غالبًا ما تتداول تدوينات المسؤولين، حتى تلك المتعلقة بمواقف شخصية أو مشاهد عامة.
وأضاف أنه بصفته المسؤول عن الإعلام في الوزارة، يتحمل كامل المسؤولية عن نشر التدوينة، مبرزًا أن رد الوزيرة جاء في سياق التعليق على انتقادات مرتبطة بأدائها لمهمة إدارية تدخل ضمن صميم عملها، وتتعلق بتشجيع استثمار سياحي تُقدّر كلفته بـ1.8 مليون دولار، ويوفر أكثر من 100 فرصة عمل للشباب الموريتاني، وذلك خلال اجتماع رسمي جمع واليًا بمستثمر وطني.
وفي سياق متصل عبّر ولد حرمة الله عن رفضه لما وصفه باستهداف الوزيرة معتبرًا أن من غير المقبول توجيه انتقادات شخصية لامرأة تتولى مسؤوليات كبيرة وتؤدي مهامها بكفاءة واحترام.
وكانت الوزيرة زينب بنت أحمدناه قد أثارت جدلًا واسعًا بعد نشر تدوينة على صفحتها في فيسبوك، وصفت فيها منتقديها بـ”الأراذل والجاهلين”، معتبرة أن تجاهلهم يمثل قوة. كما استشهدت بمقولة تنسب للفيلسوف أرسطو مفادها أن أفضل وسيلة لتجنب الانتقاد هي عدم قول أي شيء أو فعل أي شيء.
وأضافت الوزيرة في تدوينتها: “كنا شيئًا وما زلنا شيئًا وسنظل، بحول الله شيئًا والكلاب تنبح والقافلة تسير”، وهي العبارة التي لاقت تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين ومنتقدين.