دانت حركة “كفانا” ما قالت إنه منع استقبال رئيسها يعقوب لمرابط، معتبرة أن ذلك رافقته “أساليب قمع وتنكيل وتضييق” استهدفت المواطنين والناشطين الذين حاولوا المشاركة في الاستقبال الشعبي.
وقالت الحركة، في بيان صادر عنها، إن السلطات أوقفت بعض قياداتها ليلة البارحة واحتجزتهم “بصورة تعسفية”، إضافة إلى احتجاز سيارات عدد من القيادات والنشطاء، معتبرة أن هذه الإجراءات تعكس “استمرار سياسة التضييق والاستهداف بحق الأصوات المعارضة”.
وطالبت الحركة بفتح تحقيق “شفاف” في ما وصفته بأعمال القمع والمنع واحتجاز ممتلكات المواطنين، داعية إلى احترام الحريات السياسية وحقوق الإنسان، وضمان حرية التنقل والتجمع السلمي.
وأكدت الحركة تمسكها بما وصفته بـ”النضال السلمي” من أجل الإصلاح والتغيير، محملة الجهات الإدارية والأمنية المسؤولية عن أي تجاوزات أو انتهاكات حدثت خلال الحدث.
وكان رئيس الحركة يعقوب لمرابط قد وصل إلى نواكشوط الليلة البارحة قادماً من تونس، حيث كان يتلقى العلاج هناك.