
واد الناقة الآن – توفي مساء اليوم الأربعاء العلامة والشيخ محمد الحسن أحمد الخديم، شيخ محظرة التسيير بولاية الترارزة، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد مسيرة حافلة في التدريس والتأليف وخدمة العلوم الشرعية.
وأعلنت أسرة الشيخ أن صلاة الجنازة ستقام عليه في مسجد القرية التي تبعد نحو 100 كيلومتر من العاصمة نواكشوط، داعية أهل الشيخ وطلابه ومريديه ومحبيه إلى الالتزام بالتعزية عبر الهاتف فقط، وعدم الحضور للتعزية، وذلك تنفيذاً لوصية الشيخ.
ويُعد الراحل من أبرز علماء موريتانيا المعاصرين، وقد تخرج من محظرته عدد كبير من العلماء وطلاب العلم، من داخل البلاد وخارجها.
وخلف الشيخ محمد الحسن أحمد الخديم عدداً من المؤلفات في علوم القرآن والحديث، وأصول الفقه والفقه وعلوم اللغة والتزكية، من بينها: «سقاية الظمآن، من آداب تلاوة القرآن»، و«الجامع المحرر، بشرح نظم الدرر»، و«مرام المجتدي، من شرح كفاف المبتدي»، و«دليل الناسك، لما يخفى من المناسك»، و«هداية السعادة، إلى معرفة النحاة»، و«المسعد، بشرح آداب المسجد»، و«إعانة المتفهم، بشرح آداب المتعلم»، و«الفوائد الكفيلة، بمعرفة الوسيلة»، و«نخبة المطلوب، من شرح مطهرة القلوب»، و«سلم المطالع، لدرك الكوكب الساطع»، و«اللآلئ الحسان، على محارم اللسان»، إلى جانب مؤلفات أخرى.
وبرحيله تفقد الساحة العلمية الموريتانية أحد أبرز شيوخ المحاظر المعاصرين، ممن أسهموا في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وتخريج أجيال من طلاب العلم.