
واد الناقة الآن – قال وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية: محمد عبد الله ولد لولي، إن مشروع المدرسة الجمهورية الذي أطلقه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يمثل أكبر مشروع موجه للشباب، لما يوفره من فرص للتكوين وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأوضح الوزير، خلال رده على مداخلات النواب اليوم، أن أفضل ما يمكن تقديمه للشباب هو مدرسة موحدة تجمع أبناء الوطن بمختلف فئاتهم وتوفر لهم تعليماً متكافئاً، معتبراً أن ذلك يشكل أساساً لبناء مستقبل البلاد.
وأضاف أن الحكومة لا تقتصر جهودها على معالجة التحديات الراهنة فحسب، بل تعمل كذلك على إزالة العقبات التي قد تواجه الأجيال القادمة، مؤكداً أن المدرسة الجمهورية تندرج ضمن هذا التوجه الاستراتيجي.
ودعا ولد لولي المواطنين إلى تقدير هذا المشروع الوطني واستشعار أهميته، مشيراً إلى أن قضية إصلاح المنظومة التعليمية ظلت مطروحة لعقود دون أن تشهد خطوات عملية بهذا الحجم.
وأكد الوزير أن الحكومة جعلت من معالجة قضايا الشباب أولوية، من خلال جمع أبناء الوطن في فضاء تعليمي موحد يعزز الانسجام الاجتماعي ويخدم المصلحة العامة.
وشدد على أن المدرسة الجمهورية تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل البلاد وتجسيداً لتحمل المسؤولية الوطنية، داعياً الشباب وكبار السن على حد سواء إلى دعم هذا التوجه لما له من أثر مباشر على مستقبل الأجيال القادمة.