
واد الناقة الآن – وصف رئيس حزب جبهة العدالة والمواطنة (جمع) محمد جميل ولد منصور اللقاء الذي جمع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني برؤساء أحزاب الأغلبية بأنه كان ثريا ومفيدا، مؤكدا أنه عكس صورة لرئيس حاضر ومتابع لمختلف القضايا الوطنية والإقليمية، خلافا لما يروج له بعض منتقديه.
وأوضح ولد منصور، في تدوينة نشرها عقب اللقاء، أن الرئيس الغزواني قدم خلال تعقيبه على مداخلات المشاركين توضيحات مفصلة حول مختلف القضايا المطروحة، محددا جملة من الأولويات والرهانات المستقبلية، ومشيرا إلى وجود آفاق واعدة يمكن وصف مكاسبها المرتقبة بأنها ذات طابع استراتيجي.
وفي ما يتعلق بالحوار السياسي، أكد ولد منصور أن الرئيس وضعه في سياقه الصحيح، معتبرا أن طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد تستدعي البحث عن التوافقات الوطنية وتوسيع دائرة النقاش حول القضايا الكبرى، بدلا من الاكتفاء بالمعادلة التقليدية القائمة على أغلبية تحكم ومعارضة تعارض.
وأشار ولد منصور إلى أن الملفات الإقليمية، وخاصة تطورات الوضع في مالي والعلاقات مع هذا البلد الجار، حظيت بحيز مهم من النقاش، لافتا إلى أن المشاركين لمسوا ما وصفه بالحكمة والحذر وروح المسؤولية في مقاربة الرئيس لهذه التطورات التي تلقي بظلالها على المنطقة بأسرها.
وأضاف أن الاجتماع، الذي استمر لأكثر من خمس ساعات، تضمن عرضا شاملا لأبرز التحديات الوطنية والظروف الإقليمية المحيطة بموريتانيا، مرجحا أن يكون جزءا من سلسلة لقاءات مماثلة ستشمل لاحقا أحزاب المعارضة في إطار التشاور حول القضايا الوطنية الكبرى.