
واد الناقة الآن – جدد حزب عثمان سونكو الثقة في زعيمه بانتخابه مجددا رئيسا للحزب، خلال مؤتمره الأول منذ وصوله إلى السلطة، والذي احتضنته دكار بمشاركة وفود وشخصيات سياسية من عدة دول، من بينها موريتانيا.
ويأتي انعقاد المؤتمر في سياق سياسي لافت، بعد إعفاء سونكو من منصب رئيس الوزراء وانتخابه لاحقا رئيسا للبرلمان، وهي خطوة أثارت نقاشات واسعة داخل الساحة السياسية السنغالية.
وفي كلمته أمام المشاركين، أكد سونكو أن مسار التغيير الذي يتبناه الحزب يواجه تحديات وعراقيل متعددة، مشددا على ضرورة التمسك بالمبادئ التي أوصلت الحزب إلى الحكم.
كما أوضح أن مشروع حزب “باستيف” يقوم على العمل الجماعي والانضباط التنظيمي، معتبرا أن نجاحه واستمراريته مرهونان بالالتزام بالخيارات والتوجهات المشتركة للحزب.